رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان:
إعلان حالة الحرب أو الطوارئ يتم بطلب مشترك من رئيسي الجمهورية والوزراء وبموافقة ثلثي أعضاء البرلمان
محاولة بعض الفصـائل الانفراد بقرارات الحـرب والسلم تشكل تهـديدا خطـيرا لسيادة الدولة وخرقا صريحا للدستور
لا بد من حصر السلاح بيد الدولة لضمان الأمن والاستقرار وبناء دولة قوية تقوم على القانون والشرعية
عندما تقوم بعض الفصائل المسلحة باتخاذ قرار الحرب فإنها تُضعف هيبة الدولة وتُقوّض مبدأ سيادة القانون
أمنياً إنّ الانفراد بقرار الحرب يؤدي إلى تعدد مراكز القرار العسكري ويخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار وقد يجرّ البلاد إلى نزاعات داخلية أو إقليمية دون وجود توافق وطني
سياسياً إنّ الانفراد بقرار الحرب يُعدّ سلوكاً يهدد النظام الديمقراطي لأنه يتجاوز المؤسسات المنتخبة ويُهمّش دورها
القرارات غير الرسمية بالحرب قد تُعرّض الدولة لعزلة دولية أو لعقوبات بسبب تصرفات لا تخضع للقانون
نفراد بعض الفصائل المسلحة بإعلان حالة الحرب يُعد خطراً جسيماً على الدولة والمجتمع

اضافةتعليق
التعليقات